Saturday, April 2, 2016

محذوفات المناهج بدأ من الصف الأول الابتدائي وحتي الثانوية العامة من موقع الوزارة



لمعرفة كل المحذوفات من مناهج التربية والتعليم للترم الثاني :





الصف الأول البتدائي
الصف الثاني الابتدائي
الصف الثالث الابتدائي
الصف الرابع الابتدائي
الصف الخامس الابتدائي
الصف السادس لابتدائي

الصف الأول الاعدادي
الصف الثاني الاعدادي 
الصف الثالث الاعدادي 

الصف الأول الثانوي
الصف الثاني الثانوي
الصف الثالث الثانوي













Wednesday, March 30, 2016


Image result for ‫مايكل دل‬‎مايكـــل دل

بدأ مايكل العمل وهو فى سن ال 13 من عمره متخذاً منزل والديه كمقر لنشاطه الذي هو جمع الطوابع والذي جمع من خلاله ربحاً 2000 دولار,  و في عامه الـ 15  قام بفك جهاز الكمبيوتر الخاص به إلى قطع صغيرة وأعاد تجميعه مرة أخرى.. وفي عامه الـ 16 احترف بيع اشتراكات الجرائد وعمل ذلك معتمداً على المتزوجين حديثا وجمع ما يقرب من الـ 18 ألف دولار فتمكن مش شراء أول سيارة بي إم دبليو وهو في سن الـ 18.

ثم أنشأ شركة كمبيوتر صغيرة ناشئة عن طريق مبلغ من المال حصل عليه من جديه واستهدف مايكل في البداية أصدقاء الجامعة الذين يحلمون بامتلاك حاسوب يتناسب مع إمكانيتهم المادية وكان مايكل صاحب مبدأ إن البيع المباشر مفيد للبائع ,  لأنه يعرف السوق  ومتطلبات العملاء وفي 1985 تمكنت شركته من إطلاق أول حاسب خاص بها وسمها تربو بي سي وكان معالج أنتل بسرعة 8 ميجا وركزت الدعاية على المجلات التقنية والبيع المباشر وتميز هذا المنتج عن غيره بالمرونة عن طريق تجميع الأجهزة  حسب مطالبات العميل عن طريق أكثر من خيار مطروح , مما أدى إلى توفير الكثير من المال لكي يصبح من أرخص الأجهزة الموجودة في وقته وكانت شركة بى سيز المحدودة أول شركة تنجح في هذا النوع من البيع.

و في عام 1987 كان عائد الشركة 6 ميلون دولار, و في 1988 غير مايكل اسم الشركة إلى شركة Dell المعروفة لنا الأن  وفي عام 1992 وضعت مجلة فورتشن شركة دل في أكبر 500 شركة حواسب, وفى 1996 تم فتح المتجر الإلكتروني والبيع عن طريق الانترنت, وفي 1999 تخطت شركة دلّ غريمها التقليدي Compaq في المبيعات والتصنيف العالمي وفي عام 2003 وافق مساهمي شركة دل في تغير الاسم ليتمكنوا من الدخول في مجالات أخرى غير الحواسب وفي عام 2004 بدأت دل في دخول مجال الشاشات المسطحة والحواسب والكاميرات ومشغلات الموسيقى.

مايكل دل ينتمي للطائفة اليهودية وهو من أكبر ممول لجورج بوش في حملته الانتخابية جاء ترتيب مايكل كرابع أغنى رجل في أمريكا مما يجعل ترتيبه ال 18 في رجال العالم , والجدير بالذكر أن عائدات شركة دل حوالي 40 مليار دولار ولديه أكثر من 40 ألف موظف وله فروع في أكثر من 170 دولة ومقدار مبيعات الشركة 300 ميلون دولار يوميا ومن أشهر تصريحات مايكل دل تعليقا علي إخفاقات شركة أبل : حيث سئل عن ما كل يجب عليه فعله أن كان مدير شركة أبل فى ظل المشاكل الكبيرة التي تواجها عام 1997 قال لو كنت مكان ستيف جوبز لكنت أغلقت الشركة و أعدت للمستثمرين أموالهم ولم ينسى ستيف جوبز المقولة حتى عام 2006 حين تختط مبيعات أبل مبيعات دل , فقال فى رسالة بريدية لمايكل دل الأن يجب أن يبتلع كلماته ويسحبها, وبعد سنتين من الإخفاق لشركة دل عاد مرة أخرى مايكل دل ليدير شركته من جديد.
لكن علينا أن نتذكر أنه بدأ شركته بمبلغ بسيط وعمل وهو في سن ال13 كما أنه حقق شهرة عالمية ومال وفير من الصفر

لقراءة المزيد من قصص ومواضيع النجاح اضغط هنا 

Wednesday, March 23, 2016

(((( كولونيل ساندرز Colonel Sanders )))) 
قصة كفاح ونضال من الفشل للمجد

هو متعهد توريدات أمريكي أسس سلسة مطاعم كنتاكي. نشأ ساندرز في اسرة ساندرز التي كانت تعاني من الفقر وتدني مستوى المعيشة، فقد توفي والده وهو يبلغ من العمر 6 سنوات، فأصبح هو وامه وحيدين يصارعان الحياة ومتاعبها  ، فاضطرت والدته للعمل وظل يرعى اخيه واخته ويعد لهما الطعام، لم يكن يعلم هارلاند بأن هذا العمل الشاق بالنسبة لمن في عمره كان يخبئ له في المستقبل مليارات الدولارات، لقد اتقن هارلاند فن الطبخ وأصبح يعشقه وهذا سبب الخلطة الشهيرة التي اخترعها لاحقا.
رغم المصاعب التي ظلت تلاحق هارلاند منذ وفاة والده، حتي وأنه في سن الثانية عشر تزوجت والدته مره أخري وأضطر لترك المنزل والعمل ثم أكمل دراسته الثانوية ثم التحق بالجامعة وتخصص في قسم المحاماة، وعلى الرغم من دراسته فقد عمل في خدمة السيارات والمزارع والإطفاء والجيش، فيبدو أنه لم يترك عملا إلا ودخل فيه، بعدما تخرج من الجامعة عمل كمحامي في أحد الشركات، ثم اشترى محطة لخدمة السيارات في ولاية كنتاكي، لقد كان يعيش حياة عادية ولم يكن يعلم بأن باب الثروة مقبل عليه.
وعندما بلغ عمر هارلاند 39 عام وذلك في عام 1929 أتي إليه أحد أصحابه وهو متذمرا من سوء الطبخ في المطاعم الموجودة بولاية كنتاكي فلمعت في فكر هارلاند فكرة إنشاء مطعم يقدم الطعام لسكان المدينة، فبدء هارلاند بالعمل والتخطيط فحول أحد الغرف في المحطة التي كان يملكها إلى مطبخا لبيع الدجاج المقلي والبطاطس والخضار، فاشتهر المطعم خلال بضع شهور وأصبح مكتظا بالزباين، فقام بإغلاق المحطة وتحويلها إلى مطعم تحت مسمى كافي ساندرز، بعد عشر سنوات اكتشف طريقة سرية لقلي الدجاج من دون الحاجة لأستخدام زيت الطبخ، لكن هارلاند لم يعجبه الوضع فكان طموحه أكبر مما عليه في ذلك الوقت، ففي عام 1949 منح من قبل حاكم ولاية كنتاكي رتبة كولونيل تكريما له، وعرض عليه عام 1953م شراء المطعم مقابل 150 الف دولار، ولكن هارلاند رفض العرض واكمل مشواره، ولكن بعد فترة قصيرة اضطر لبيع المطعم بنصف المبلغ الذي عرض عليه من قبل حاكم ولاية كنتاكي وذلك بسبب إعادة تخطيط المدينة وابتعاد مطعمه عن الطرق السريعة مما قلل عدد زبائنه.
بعدما خسر هارلاند من تجربته السابقة لم يستسلم فبدأ بتحضير خلطته السرية وعرضها على المطاعم، ولكنه اصيب بخيبة امل أخرى، فخلال سنتين لم يستطع إلا اقناع 5 مطاعم فقط، فكان خلال هذه السنتين يسافر من ولاية لأخرى من اجل بيع الخلطة الجاهزة شيئا فشئيا. استطاع تأسيس سلسلة مطاعم دجاج كنتاكي حتى وصل إلى 200 مطعم وفي عام 1963 وصل عدد فروع مطاعم كنتاكي إلى 600 فرع، وفي تلك الفترة قر بيع امتياز مطاعم كنتاكي إلى جان براون والمليونير جاك ماسي، مقابل مليار دولار وراتب شهري قدره 40 الف دولار ثم بعد ذلك 75 الف دولار مدى الحياة، ومقعد دائم له في مجلس الإدارة وقبل وفاته كان لديه 1750 موظف وكانت زوجته تساعدة في تصنيع الخلطة السرية وكانت مسئولة عن تعبئتها وتغليفها وكانت شريكه كفاحة ونضاله المرير.
توفي الكولونيل هارلاند عن عمر ناهز 90 عام قضاها في صراع وكفاح لا يعرفان الملل واليأس، بعد ان قضي نحو 250000 ميل جولات لعرض وبيع فكرته ، وما زالت مطاعم كنتاكي تواصل انتشارها بقوة حتى وصلت إلى 11 الف فرع حول العالم.
ما تقدم هو حكاية نجاح رجل قهر الظروف من حوله, كان واثقاً من نفسه ومن فكرته مبدع ومبتكر في فكرته , وكان شجاعاُ مقداماُ وقدوة ومثالاُ يحتذي به لما يمكن تحقيقه بفكرة واحدة تسندها الإرادة والثقة و التصميم والمضي قدماً إلى أن تثمر وتتحقق     فكان  لاييأس أبدا ولم يتذمر علي الله لصعوبة ظروفه بل صنع من الظروف طريق لنفسه ليحقق أحلامه وطموحاته 
الي اللقاء في قصة نجاح أخري قريبا..